ابحثوا عن الريسفيراترول في المستحضرات المضادة للتجاعيد

تتميّز مادة الريسفيراترول بخصائصها المضادة للأكسدة مما يفسّر مفعولها المضاد للتجاعيد، ويجعل من استعمالها مفيداً في الروتين التجميلي بدءاً من سن الـ30. فما هي خصائص هذا المكوّن التجميلي الواعد، وكيف يمكن الاستفادة منها؟

تتميّز مادة الريسفيراترول بخصائصها المضادة للأكسدة مما يفسّر مفعولها المضاد للتجاعيد، ويجعل من استعمالها مفيداً في الروتين التجميلي بدءاً من سن الـ30. فما هي خصائص هذا المكوّن التجميلي الواعد، وكيف يمكن الاستفادة منها؟

اكتُشفت مادة “الريسفيراترول” في العام 1940 من قِبل باحث ياباني. وهي جزيئة نباتية مستخرجة من الكرمة ونجدها أيضاً بكميّات أقل في بعض أنواع الفستق والجوز والفاكهة الحمراء. وقد دخلت مجال الصناعات التجميلية بعد أن أثبتت فعاليتها في محاربة شيخوخة البشرة والحفاظ على شبابها.

تعتبر مادة “الريسفيراترول” واحدة من الجزيئات التي خضعت لأكبر عدد من الدراسات العلمية في العالم، نظراً لمفعولها الواعد في مجال محاربة شيخوخة الخلايا. وقد دخلت مجال صناعة المستحضرات التجميلية في العام 2000 لتثبت فعاليتها يوماً بعد يوم في مجال العناية بالبشرة.

ما هي أبرز خصائصها؟

ترتبط أهمية “الريسفيراترول” بتأثيرها القوي كمضاد للأكسدة في وقت تتأثّر فيه آليّة تأكسد الخلايا بالاعتداءات الخارجية التي تتسبب في تلفها. يذكر أن 4 من كل 5 تجاعيد تكون ناتجة عن الإجهاد التأكسدي الذي يؤدي إلى خفض إنتاج الكولاجين.

يُشير الخبراء إلى أن فعالية “الريسفيراترول” تفوق بمرتين فعالية “الريتينول” في مجال إنتاج الكولاجين. وهي تنشّط آلية إنتاج بروتينات شباب البشرة مما يساهم في الحفاظ على متانتها. كما أنها تساعد في تعزيز إنتاج الكولاجين والإلستين الذين يكافحان التجاعيد، وتملّس قسمات الوجه من خلال زيادة الإنتاج الطبيعي للحمض الهيالوريني.

وفي العام 2006، أكدت أبحاث قام بها علماء في قسم علم الوراثة بجامعة هارفرد أن “الريسفيراترول” تتمتع بقدرة كبيرة على تنشيط جينات “السيروتين” المسؤولة عن طول عمر الخلايا. أما الأبحاث الجديدة في هذا المجال، فقد سلّطت الضوء على مفعولها الثنائي كمضاد للأكسدة كونها تحمي الخلايا من الجذيرات الحرة وتعمل على تنشيط إنتاج المزيد من مضادات الأكسدة الذاتية.

كيفيّة استعمالها

تتميّز مادة “الريسيرفيراترول” بكونها مكوّن طبيعي 100%، وهي تناسب كافة أنواع البشرة ولا تتسبّب بأي تحسّس. تُطبّق هذه المادة على سطح البشرة التي تمتصّها بشكل جيد، ولكن خلافاً لمكونات أخرى مثل “الباكوشيول” و”النياسيناميد” التي تُطبّق بمفردها على البشرة، تحتاج “الريسفيراترول” إلى مكوّنات أخرى تعزّز مفعولها في تركيبة المستحضرات المضادة للشيخوخة. ولذلك يُنصح بتواجدها مع مكونات مثل الحمض الهيالوريني، البيتايين، والفيتامينات من فئة B وE.

تُعتبر “الريسفيراترول” من أهم المكونات الواقية من الشيخوخة والمعالجة لمظاهرها، أما فائدتها فلا تقتصر فقط على العناية بالبشرة إذ أظهرت الدراسات الجديدة أن مفعولها المضاد للجذيرات الحرة يمتد أيضاً ليطال جريبات الشعر. وهذا ما يجعل من استعمالها في مجال مستحضرات العناية بالشعر قابل ليتحول إلى واقع قريباً.

المصدر: العربية.نت

اقرأ أيضا