التشهير بالمتحرشين.. "ترند" عالمي يصل المجتمعات العربية

Loading...
التشهير بالمتحرشين.. "ترند" عالمي يصل المجتمعات العربية

أظهرت إحصائية نُشرت مطلع الأسبوع الحالي أن كلمة "التحرش" وردت في حوالى 40 ألف تغريدة مصرية خلال 24 ساعة.



أظهرت إحصائية نُشرت مطلع الأسبوع الحالي أن كلمة "التحرش" وردت في حوالى 40 ألف تغريدة مصرية خلال 24 ساعة.

وجاءت هذه الكثافة الملفتة في حجم الحديث العربي عن التحرش، في أعقاب المبادرة العالمية التي انطلقت من أميركا تحت عنوان: "أنا أيضاً"، والتي تدعو النساء للحديث الصريح عن حوادث تحرش تعرضنَ لها في حياتهنّ.

مناسبة الحملة العالمية التي وصلت للمجتمعات العربية، جاءت من الفضيحة التي أصابت المخرج والمنتج في هوليوود، هارفي واينستين، الذي تكشف وقائع مذهلة عن حجم وفظاظة التحرشات التي قام بها مع ممثلات ونجمات عملنَ معه في أفلامه، من بينهنّ أنجلينا جولي.

المدراء المتحرشون بموظفاتهم

لا يختلف اثنان، على ضرورة تشديد العقوبات على المتحرشين، سواءً في الشارع أو في المكتب، وقد نصّت التعديلات القانونية المصرية الأخيرة على مضاعفة عقوبة السجن والغرامة المالية على المتحرش الذي يستخدم سلطته الوظيفية على المرأة العاملة معه ويتحرش بها، علماً بأن آخر الدراسات التي أصدرها المركز المصري لحقوق المرأة، أظهرت بأن 83% من النساء يتعرضنَ للتحرش، منهنّ 64% بشكل يومي.

وفي هذه الأجواء العربية والدولية المستنفرة الآن لتغليظ العقوبات على المتحرشين، ولدعوة النساء لعدم التردد في كشف الذين يستهدفونهنّ، فقد ظهرت دراسات أكاديمية لا تناقش الحق والضرورة في معاقبة المتحرشين، وإنما تقول بأن التحرش لن ينتهي من العالم مهما تشددت عقوبته، فهو مثل السرقة والقتل، جرائم إنسانية نشأت مع الإنسان منذ الخليقة، ولن تنتهي إلى ما شاء الله.

ليس كل الرجال مفترسين

الدراسة نشرها موقع "أوزي" الأميركي هذا الأسبوع، وفيها دعوة إلى أن يكون العقاب والتشهير، مرفقين بحملات مستمرة للتوعية والتحذير من التحرش، وتبيان أن ليس كل الرجال "مفترسين" جنسياً، وإنما هي ثقافة وأخلاقيات لا علاقة لها بالجنس أو العرق أو الوظيفة، فكما أن هناك رجالاً متحرشين، هناك أيضاً نساء متحرشات.

الثقافة أولاً وأخيراً

وتنتهي الدراسة إلى أن تغليظ العقوبات على المتحرشين مسألة ضرورية لصيانة الأمن الاجتماعي، ورفع الضغط النفسي والحياتي عن المرأة، لكن الواجب يقضي على الجميع، أن يعرفوا بأن التحرش مثل بقية أنواع الجرائم التي رافقت وستظل ترافق الناس، تستوجب باستمرار تربية المجتمعات على ثقافة احترام الآخر وضبط النفس، لأنه "مَن أمِن العقاب أساء الأدب".

(فوشيا)
10733
فاجعة إبن الـ11 عامًا: أهداه والده "آيباد".. ثمّ وجد مشنوقًا
    لم يكن يتوقع عبد الحق حشايشي، من منطقة الرصفة بسطيف شرق العاصمة الجزائر، أن تتحول اللوحة الإلكترونية التي اشتراها لفلذة كبده من أجل المذاكرة والمراجعة، إلى "حوت أزرق" ينهي حياة ابنه عبد الرحمن إبن الـ11 عامًا.
10730
الحلم أصبح حقيقة.. علماءٌ ينجحون بزراعة رأس جثة بشرية
    بعد تحدٍّ طبي كبيرٍ، نجح علماء في إجراء عملية زراعة رأس على جثة، مؤكدين استعدادهم لإجراء العملية على شخصٍ حي.وقال الطبيب سيرجيو كانافيرو، وهو مدير هيئة طبية إيطالية لتعديل العمليات العصبية المتقدمة، إن "العملية أجريت بنجاح وهذا يؤكد أن خططي ستعمل"، بحسب ما نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.
10728
أجبرت طلابها على الجنس... مقابل علامات مرتفعة!
    تواجه معلمة الحكم بالسجن بعدما أجبرت طلابها على ممارسة الجنس معها مقابل منحهم علامات مرتفعة.وهددت يوكاساتا م. (40 عاماً) طلابها بالرسوب في حال رفضهم ممارسة الجنس معها، وفق ما نقل موقع "مترو".