توقعات بضغوط في آسيا يقابله نمو في أميركا خلال 2020

توقع عمرو عبده الشريك المؤسس لأكاديمية ماركت تريدر الأميركية لدراسات أسواق المال أن تكون هناك ضغوط في آسيا ونمو في الولايات المتحدة.
وأضاف عبده ف..

توقع عمرو عبده الشريك المؤسس لأكاديمية ماركت تريدر الأميركية لدراسات أسواق المال أن تكون هناك ضغوط في آسيا ونمو في الولايات المتحدة.

وأضاف عبده في لقاء مع "العربية" "بالنسبة للولايات المتحدة تحديداً عام 2020 سيكون سنة جيدة جداً للأسواق المالية بشكل عام. البطالة عند أدنى مستوياتها في 50 عاما والأرقام الاقتصادية المؤشرات المهمة كلها إيجابية من بداية السنة إلى الآن والـS&P index عند 9 مستويات قياسية وناسداك 11 مستوى قياسيا. هناك سيولة ضخمة جداً تبحث عن عوائد وقد يجد الاقتصاد الأميركي ضالته (من ناحية السندات أو الأسهم). أما بالنسبة لآسيا والصين تحديداً تأثير فيروس كورونا قد يقتطع 1.2% من النمو هذه السنة. الدين العام كبير جداً. الشركات الكبيرة المملوكة للحكومات الإقليمية بدأ بها قدرة بعدم السداد بالإضافة لسلاسل التوريد الذي يعتمد عليها الاقتصاد الصيني بشكل كبير جداً بدأ يتأثر".

ورجح عبده كفة الدولار مقارنة مع كل العملات الأخرى مثل اليورو والين والفرنك السويسري والعائد من السندات كبير جداً 1.5 مقارنة مع 14 تريليون دولار عوائد سالبة.

إلى ذلك، قوبلت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للميزانية للعام المالي القادم وقيمتها 4.8 تريليون دولار برفض فوري اليوم الاثنين من الديمقراطيين في الكونغرس الذين قالوا إنها تخون وعده لحماية برامج الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي.

وستمول الميزانية الأولويات الرئيسية للرئيس الجمهوري، بما في ذلك مواصلة بناء جدار على حدود الولايات المتحدة مع المكسيك بينما تقتطع مليارات الدولارات من برامج الضمان الاجتماعي تحت مسمى إصلاح الرعاية الاجتماعية.

وتتوقع الميزانية خفض العجز بمقدار 4.6 تريليون دولار على مدار عشر سنوات وتفترض نموا اقتصاديا بمعدل سنوي 3% تقريبا للسنوات القادمة.

ويتوقع مكتب الميزانية بالكونغرس أن الاقتصاد الأميركي سينمو بنسبة 2.2% في العام المالي الحالي الذي ينتهي في الثلاثين من سبتمبر، وسينمو بأقل من 2% في السنوات المقبلة.

وسجل أكبر اقتصاد في العالم نموا بلغ 2.3 % في عام 2019.

وتخفض خطة البيت الأبيض الإنفاق بمقدار 4.4 تريليون دولار على مدار عشر سنوات وتهدف إلى تقليل العجز بمقدار 4.6 تريليون دولار في تلك الفترة.

وفي حال موافقة الكونغرس على خطة ترمب للميزانية فإن العجز هذا العام سيتراوح حول تريليون دولار وسينخفض العام القادم إلى 966 مليار دولار. ومع هذا فإنه على مدار عشر سنوات سيجلب العجز زيادة قدرها 5.6 تريليون دولار في الدين العام مع عدم حساب مدفوعات الفائدة.

المصدر:العربية

اقرأ أيضا
Loading...