جراحة رائدة تنقذ رجلاً من إدمانه على الأفيون لـ 18 عاماً

جراحة رائدة تنقذ رجلاً من إدمانه على الأفيون لـ 18 عاماً نجح رجل أمريكي في التخلص من إدمانه على المواد الأفيونية والأدوية المخدرة الذي استمر لسنوات طو..

جراحة رائدة تنقذ رجلاً من إدمانه على الأفيون لـ 18 عاماً نجح رجل أمريكي في التخلص من إدمانه على المواد الأفيونية والأدوية المخدرة الذي استمر لسنوات طويلة، بفضل جراحة رائدة أجريت له العام الماضي.
وكان جيرود بوكالتر من ولاية بنسلفانيا الأمريكية، يعتقد أن جراحة الدماغ الرائدة هي أمله الأخير للتغلب على إدمانه على المواد الأفيونية.

خلال الجراحة، قام الأطباء بإدخال سلسلة طويلة من المعدن في دماغه للسيطرة على الرغبة الشديدة لديه تجاه المواد الأفيونية. وتم إدخال السلك في جزء الدماغ المتورط بالإدمان.
بوكالتر، هو أول مريض خضع للجراحة الرائدة التي تأتي في سياق تجربة سريرية تجريها جامعة وست فيرجينيا للتخلص من الإدمان. و يأمل الأطباء في إمكانية تطبيق هذا الإجراء على نطاق أوسع للحد من الإدمان على المواد الأفيونية التي تودي بحياة128 أمريكياً يومياً.

وعلى الرغم من مخاطر الإصابة بالنزيف ومشاكل في الذاكرة إلا أن بوكالترا أصر على الخضوع للجراحة لأنها أمله الوحيد وخاصة بعدما جرب كل ما بوسعه للتخلص من الإدمان.
وكان بوكالتر قد عانى من الإدمان على المخدرات لمدة 18 عاماً، جرب خلالها جميع أنواع علاجات الإدمان مثل سوبوكسون، وجلسات إعادة التأهيل، لكنه لم يحصل على نتيجة تذكر.
وقد بدأت رحلة بوكالتر مع الإدمان وهو في المدرسة الثانوية، عندما أصيب بخلع في كتفه أثناء لعب كرة القدم واضطر للخضوع لعملية جراحية، حيث وصف له الأطباء حبوب أوكسيكودون المسكنة، وتناولها لفترة أطول مما يجب.
أصبح إدمان جيرود أسلوب حياة استمر معه إلى مرحلة البلوغ. وفي وقت من الأوقات، كان ينفق كل راتبه لشراء الأدوية المخدرة، إلى أن فقد وظيفته ولم يعد قادراً على تحمل تكاليفها.

وقد أجريت الجراحة بنجاح، من قبل فريق طبي بقيادة جراح الأعصاب علي رضائي، وتمكن بوكالتر من استعادة حياته الطبيعية واحتفل في أغسطس (آب) الماضي بمرور عام على تخلصه من الإدمان.
يذكر بأن الإجراء، المعروف باسم التحفيز العميق للدماغ، موجود منذ 30 عاماً، ويستخدم لعلاج حالات مثل مرض باركنسون، والرعشة، واضطراب الوسواس القهري، والصرع. لكن هذه هي المرة الأولى التي يستخدمها الأطباء لعلاج الإدمان، وفق ما نقل موقع "إم إس إن" الإلكتروني.
المصدر:24

اقرأ أيضا
Loading...