العالم يغرق بالقمح مع ارتفاع المعروض

وسط تهافت هستيري يسببه فيروس كورونا على متاجر البقالة حول العالم والقيود التي فرضتها الدول على صادراتها من القمح في الأشهر الأخيرة لحماية الإمداد..

وسط تهافت هستيري يسببه فيروس كورونا على متاجر البقالة حول العالم والقيود التي فرضتها الدول على صادراتها من القمح في الأشهر الأخيرة لحماية الإمدادات المحلية، إلا أنه تبين أنه رغم هذه الظروف العالم يغرق بالقمح.

فعلى الرغم من قيام دول مثل روسيا ورومانيا بالحد من صادراتها خلال أزمة كورونا، من المتوقع ارتفاع مخزونات القمح إلى مستويات قياسية هذا العام، لترتفع بشكل أكبر العام المقبل.

وتوقعت وزارة الزراعة الأميركية ارتفاع الإنتاج العالمي من القمح بـ5% هذا العام مقارنة بعام 2019 ليبلغ نحو 768 مليون طن.

وتبين أن المخاوف التي تسببتها أزمة كورونا من حدوث نقص في إمدادات القمح نتيجة إجراءات إغلاق الدول لم تدم طويلاً، كما تبين للدول التي حدت من صادراتها أن لديها معروضا ضخما لهذه الحبوب.

وبعد أن ارتفعت أسعار القمح نهاية مارس الماضي بفعل ارتفاع شراء منتجات القمح بما فيها الطحين، تقلصت المخاوف من حدوث أزمة في المعروض وغيرت أسعار القمح اتجاهها لتنخفض إلى أدنى مستويات لها منذ أكتوبر الماضي، والسبب هو التراجع الملحوظ في استهلاك القمح الذي أتى بالتزامن مع أزمة كورونا ومع توقف أعمال المطاعم حول العالم، إضافة إلى ذلك أدى إغلاق مصانع الإيثانول إلى انخفاض الطلب على الحبوب لإنتاج الوقود الحيوي، كما أن إغلاق مصانع اللحوم أدى إلى تراجع الطلب على القمح كعلف للحيوانات.

المصدر:العربية

اقرأ أيضا
Loading...